ما كان حلما بالأمس القريب أصبح حقيقة اليوم، فلِمَ لا يكون حلمنا اليوم حقيقة غدا ؟ إنّ التطور المذهل لوسائل الإعلام والاتصال، والقفزة النوعية التي تشهدها التكنولوجية الرقمية كفيلان بالإجابة عن هذا السؤال.
لقد مرّ التعليم في الجزائر على غراره في العالم بمراحل مختلفة، مرتكزا على المحاور الأساسية لعملية التعلم والتعليم التقليدية: (المعلم، المتعلم، المادة التعليمية) سواء بملازمة التلميذ أحد العلماء لفترة معينة، أو بتردده على حلقات الأئمة والعلماء بالمساجد ودور العلم، أو مزاولة الدروس بمدارس مهيكلة خصيصا لهذا الغرض.